جلسة حول رقمنة التعليم
استهلّ الدكتور توم أرديمي الجلسة بالتأكيد على أن التحول الرقمي يشكل
محوراً استراتيجياً لتطوير المنظومة الجامعية وتعزيز البحث العلمي، مشيراً إلى أن
الوزارة تعمل على تحديث البنية التحتية المعلوماتية للمؤسسات الجامعية، وتعميم
المنصات الرقمية الخاصة بالتدريس والإدارة، إلى جانب تعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي
في مجالي التعليم والبحث.
من جانبه، شدّد وزير التربية الوطنية على أهمية رقمنة التعليم الأساسي
والثانوي، موضحاً أن الرقمنة ليست مجرد أداة تقنية، بل رؤية شاملة تهدف إلى تجويد
التعلم وتحقيق تكافؤ الفرص بين المتعلمين في مختلف المناطق. كما أكد على ضرورة
تأهيل الأطر التربوية لاستخدام الوسائل الرقمية الحديثة، وتطوير المناهج التعليمية
بما يتماشى مع مهارات القرن الحادي والعشرين.
وتطرقت الجلسة إلى سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين من أجل تنسيق الجهود
لبناء منظومة رقمية متكاملة تشمل مختلف مستويات التعليم، إضافة إلى تشجيع الابتكار
وريادة الأعمال في مجالات تكنولوجيا التعليم.
وفي ختام اللقاء، أجمع المشاركون على أن رقمنة التعليم تمثل رافعة أساسية
لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدين على أهمية إشراك القطاع الخاص والمؤسسات البحثية
في هذا التحول لضمان استدامته وفعاليته.
إضافة تعليق جديد