الارتباط بجغرافيته، داخليًا وخارجيًا، ماديًا ورقميًا؛ الارتباط بإرثه باعتباره مهد البشرية؛ والارتباط بإمكاناته لبناء اقتصاد متنوع وشامل.
وبفضل حجم استثمارات غير مسبوق، عامّة وخاصّة، وطنية وخارجية، يقدَّر
بحوالي 30 مليار دولار أمريكي (أي 18 ألف مليار فرنك إفريقي) موزعة على 268
مشروعًا وإصلاحًا استراتيجيًا للتنمية، يهدف المخطط إلى:
زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 60%،
إخراج 2.5 مليون تشادي من دائرة الفقر،
وجعل تشاد نموذجًا للتنمية في إفريقيا.
إنّ تشاد “كونكسيون 2030″، بمزيج من الطموح والواقعية، يرسم مسارًا لتحوّل
اقتصادي واجتماعي حقيقي.
إضافة تعليق جديد